يخطئ من يعتقد أن الإنسان غير قادر على الإبداع في البيئات المنكفئة على ذاتها أو الفوضوية، تلك المدمرة لأي فضاء يحاول الإنسان الطيران شطره، المبدع يأتي بالمدهش والجديد دائماً، عوالم تحرض على هذا الإبداع، وأخرى قامعة له، لكنه يأتي في العالمين لوجود نوعية من البشر يملكون إرادتهم ويمارسون حريتهم. الإبداع هاجس شخصي أولاً وأخراً، في وجود مؤسسات ثقافية واجتماعية منفتحة وواعية، ترعى الإبداع وتحرض عليه نؤسس لإبداع رصين، ونصنع عدد أكبر من المبدعين، وفي حالة تهالكها أو غيابها تتبلور المبادرات الفردية وتبرز الأسماء بشكل فوضوي فيضيع المتلقي في أكوام الإنتاج، لكن الإبداع يطفو على السطح.
هناك من خاضوا في مجال يكاد أن يكون معدوماً في مجتمعهم وحققوا نجاحات وأسسوا شيئاً من لا شيء، ففي مجال السينما مثلاً، أشخاص كإبراهيم بادي ومحمد بازيد وعبد






















